السيد كاظم الحائري
204
ولاية الأمر في عصر الغيبة
كانت الإمامة لا تنعقد حتى تحضرها عامّة الناس فما إلى ذلك سبيل ، ولكن أهلها يحكمون على من غاب عنها ، ثم ليس للشاهد أن يرجع ولا للغائب أن يختار » « 1 » . 7 - ومن كلام له عليه السّلام : « يزعم - يعني الزبير - أنّه قد بايع بيده ولم يبايع بقلبه ، فقد أقرّ بالبيعة وادّعى الوليجة ، فليأت عليها بأمر يعرف وإلّا فليدخل فيما خرج منه » « 2 » . 8 - « وأما حقّي عليكم فالوفاء بالبيعة والنصيحة في المشهد والمغيب والإجابة حين أدعوكم والطاعة حين آمركم » « 3 » . 9 - من كتاب له عليه السّلام إلى جرير بن عبد اللّه البجلي لمّا أرسله إلى معاوية : « أمّا بعد ، فإذا أتاك كتابي فاحمل معاوية على الفصل وخذه بالأمر الجزم ، ثمّ خيّره بين حرب مجلية أو سلم مخزية ، فإن اختار الحرب فانبذ إليه وإن اختار السّلم فخذ بيعته ، والسلام » « 4 » .
--> ( 1 ) نهج البلاغة : 549 ، الخطبة 171 ، طبعة الفيض ، والصفحة : 247 - 248 الخطبة 173 ، فهرسة الدكتور صبحي صالح . ( 2 ) نهج البلاغة : 51 ، الخطبة 8 ، طبعة الفيض ، والصفحة : 540 ، فهرسة الدكتور صبحي صالح . ( 3 ) نهج البلاغة : 105 ، الخطبة 34 ، طبعة الفيض ، والصفحة : 79 ، فهرسة الدكتور صبحي صالح . ( 4 ) نهج البلاغة : 835 ، الكتاب 8 ، طبعة الفيض ، والصفحة 368 ، فهرسة الدكتور صبحي صالح .